النويري

336

نهاية الأرب في فنون الأدب

دفنه : عوجل واللَّه أبوك . وكان عمره اثنتين وأربعين سنة وستة أشهر . وقيل سبعا وأربعين . وقيل ثمانيا وأربعين . واللَّه أعلم . وكان أسمر اللَّون ، جميل الوجه ، أفطس الأنف . وقيل . كان سائل الأنف جدّا وبوجهه آثار جدرى . وكان نقش خاتمه : يا وليد ، إنك ميت . وكان له من الأولاد تسعة عشر ذكرا ، وعدّهم بعض المؤرخين عشرين ، وهم : يزيد ، وإبراهيم - وليا الخلافة ، والعباس فارس بنى مروان ، وعمر فحل بنى مروان ، وعبد العزيز ، وبشر ، وصدقة ، ومحمد ، وتمام ، وخالد ، وعبد الرحمن ، ومبشر ، ومسرور ، وأبو عبيدة ، ومنصور ، ومروان ، وعنبسة ، وعمرو ، وروح ، ويحيى ، هؤلاء الذكور ، سوى البنات . كتّابه : قرّة بن شريك ، ثم قبيصة بن ذؤيب ، ثم الضحاك ابن يزيد ، ثم يزيد بن أبي كبشة ، ثم عبد اللَّه بن بلال . قضاته : عبد اللَّه بن بلال ، وسليمان بن حبيب . حجّابه : خالد ، وسعيد مولياه . الأمراء بمصر : أخوه عبد اللَّه ، ثم قرّة بن شريك . قاضيها : عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حجيرة « 1 » ، ثم صرفه قرّة وولَّى عياض بن عبد اللَّه ، ثم وليها عبد الملك بن رفاعة بعد وفاة قرّة . وكان عمّاله على الأمصار من ذكرناهم . قال : وكان الوليد بن عبد الملك عند أهل الشام من أفضل

--> « 1 » هذا بالأصول .